العلامة المجلسي

154

بحار الأنوار

الخيل في حديث عن ابن عباس أن إسماعيل عليه السلام لما بلغ أخرج الله له من البحر مائة فرس فأقامت ترعى بمكة ما شاء الله ، ثم أصبحت على بابه فرسنها وأنتجها وركبها ( 1 ) . 4 - وروي في حديث آخر عن محمد بن مسلم ( 2 ) أن أول من ركب الخيل إسماعيل ( 3 ) . بيان : في القاموس الرسن محركة : الحبل ، وما كان من زمام على أنف ورسنها يرسنها ويرسنها وأرسنها : جعل لها رسنا ورسنها : شدها برسن ( 4 ) . 5 - العلل : عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن البزنطي عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن مجاهد عن ابن عباس قال : كانت الخيل العراب وحوشا بأرض العرب ، فلما رفع إبراهيم وإسماعيل القواعد من البيت قال : إني قد أعطيتك كنزا لم اعطه أحدا كان قبلك ، قال : فخرج إبراهيم وإسماعيل حتى صعدا جيادا فقالا : ألا هلا ألا هلم ، فلم يبق في أرض العرب فرس إلا أتاه وتذلل له وأعطت بنواصيها ، وإنما سميت جيادا لهذا ، فما زالت الخيل بعد تدعو الله أن يحببها إلى أربابها ، فلم تزل الخيل حتى اتخذها سليمان ، فلما ألهته أمر بها أن يمسح رقابها وسوقها ( 5 ) حتى بقي أربعون فرسا ( 6 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : هلا : زجر للخيل ( 7 ) ، وتهلى الفرس : أسرع

--> ( 1 ) الأمان من اخطار الاسفار والأزمان : 97 . ( 2 ) في المصدر : عن مسلم بن جندب . ( 3 ) الأمان من اخطار الاسفار والأزمان : 97 . ( 4 ) القاموس : " الرسن " فيه : أرسنها : شدها برسن . ( 5 ) في المصدر : أن تمسح أعناقها . ( 6 ) علل الشرائع 1 : 35 و 36 . ( 7 ) القاموس : هالاه .